أحمد بن محمد بن خالد البرقي

30

المحاسن

13 - ثواب ما جاء في التوحيد 15 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن أبي الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما من شئ أعظم من شهادة أن لا إله إلا الله ، لأن الله لم يعدله شئ ولا يشركه في الأمور أحد . ( 1 ) 16 - وعنه ، عن الفضيل بن عبد الوهاب ، رفعه ، قال حدثني إسحاق بن عبيد الله بن الوليد الوصافي ، رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قال : " لا إله إلا الله " غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل ، وأشد بياضا من الثلج ، وأطيب ريحا من المسك ، فيها أمثال ثدي الأبكار تفلق على سبعين حلة . وقال : رسول الله صلى الله عليه وآله : خير العبادة الاستغفار ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه " فاعلم أنه لا إله إلا الله ، واستغفر لذنبك " . ( 2 ) 14 - ثواب قول " لا إله إلا الله وحده ، وحده ، وحده " 17 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان فيما أعلم ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : طوبى لمن قال من أمتك : " لا إله إلا الله وحده ، وحده ، وحده . " ( 3 ) 15 - ثواب قول " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " 18 - أحمد ، عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيوب جميعا ، عن ابن المغيرة ، عن ابن

--> 1 - ج 19 ، الجزء الثاني ، " باب التهليل وفضله " ( ص 12 ، س 1 ) أقول : نقله أيضا هنا وفي كتاب التوحيد ، من توحيد الصدوق وثواب الأعمال بزيادة كلمة " ثوابا " بعد قوله ، ع ، " أعظم " وقال بعد نقله : " بيان - لعل التعليل مبنى على أنه إذا لم يعدله تعالى شئ لا يعدل ما يتعلق بألوهيته وكماله ووحدانيته شئ إذ هذه الكلمة الطيبة أدل الأذكار على وجوده ووحدانيته واتصافه بالكمالات ، وتنزهه عن النقائص ، ويحتلم أن يكون المراد أنها لما كانت أصدق الأقوال فكانت أعظمها ثوابا . " أقول : في الموردين بدل " الفضيل " " الفضل " وبدل " الأمور " " الامر " 2 - ج 19 ، الجزء الثاني ، " باب التهليل وفضله " ( ص 13 ، س 27 ) لكنه نقل بدل " ثدي " " اثداء " وبدل " على " " عن " . ونقله هكذا أيضا عن ثواب الأعمال . 3 - ج 19 ، الجزء الثاني ، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه " ( ص 14 ، س 35 )